تخطَّ إلى المحتوى

حالات دهر تدعي اللب حيران

غير معروف

٢١ بيت

المتفرقات

حالاتْ دَهْرٍ تَدْعِي اللبْ حَيْران

وبَاسبابها بايت أفَكّر و وَيْلان

ولا عِرَفْنا هَالخِطا لي دهانا

فِيْ مَنْزِلَة مِنْ لا يودّون عدوان

إن كان مِنْ مِبْغِض حسودٍ سِعى بنا

لِكْ ما نِصَح لَكنّ شِ نقول يا فلان

وإن كان مِنْ نَفْسِك وخابَت ظنونك

فينا وَلا صِبْت الحقيقَه ولا كان

إقفِر قِوافينا وتَنبيك عَنّا

نِلْحَظك بِالنّاظِر ونَحميك بِلسان

أمْضَى مِنْ الماضي ولا فيه خِلّه

سِلْطَه على الباغي وعفريت لي شان

لي ضاع راي المرء فِيْ مِنْ يِوِدّه

حِرم الصديج و تَابَع رواة شيطان

يا صَقر يَا صَفوِة أهالي زِمانَه

يا مِنتهى المعروف فِيْ ساحِل عمان

إنتَه ذِخيرَتنا ولا ذِخر غيرك

أغلى مِنْ الغالي ومِنْ كِل مِعلان

سالتْ دموعي مِنْ صدودك وخافي

حَالٍ نِكَرتَه دون ذَنبٍ وقِصران

إن كان لاجِي فِيْ بِعِدنا صلاحِك

الدّار دارِك نِحن بِرضاك سِكّان

ما لي نَخَل فيها ولا لي مِباني

أرَيِّض الخاطر سِواكم بسلوان

أمَّا الصدود فلا نحَمْلَه مِظَنّه

يا مِنتَهى الجودَه بلا غير برهان

إذا فِكَرنا ما عِمَلنا خِطِيّه

وإذا نِظَرنا صار في الوَجه نِكران

كافي علينا ما جرَى مِنْك فينا

وإن كِنت ناوي زود نَطلِبك سِمحان

مِثْلِك يسامِحْنا ولو كُود مِنّا

يبدو الخطا بَل كيف لي صار نصحان

ولا وِدَدْنا يا صقر مِنْ سِواكم

في الناس ناس ولا صِديجٍ وخِلّان

يا مكابِر الشِّيخان في ما بِدا له

يا مِشبِع الجايِع وكاسِي العَريان

الحازِم الوَرّاع عَنْ ظِلم نَفسَه

يَنصِف خصومات الرّعايا بميزان

قادر أطَوِّل لكن اختَرت هذا

لِمْسَامِحَه عَنْ زود بيتٍ ونِقصان

واختِم نظامي مِثْل ما قِلْت بادي

حالات دَهرٍ تَدعِي اللّب حَيران