لم تُنْصِفي أَسْرَفْتِ في إيعاده
وَوَعَدتِهِ فَغَدَرْتِ في ميعادِهِ
واصلتِ بين غرامهِ ودمائه
وقطعتِ بين جفونه ورُقاده
ما زالَ رَيْبُ الدهر يكسِر جانبي
حتى لَجَأْتُ إلى ظلال جوادِه
بذُرى أبي المجد الذي من حِلمه
عفَّى الرواسي الشُّمَّ في أطواده
سُبحانَ مازِجِ خلقه وخِلالِه
بسَماحِهِ ووفائه وسَدادِه