عُفِيتَ اليوم من همِّ السياساتِ
لتقضي العمر في أحلى انعزالاتِ
حشودُ الشعر تركع في جلالٍ
إليك كموئلٍ للتضحياتِ
دموع الامتنان إليك تجري
لحفظك للصداقةِ كالحياةِ
فؤادك عاش يجتنب التَّعالي
أيا علاّمة سامي الصفاتِ
جعلت العمر يزداد انسجاماً
بعطفك واحترامك لالتفاتي
أغرد بانتظارات التلاقي
بقصرك أو ببيتي في الفراتِ
أصالتك العميقة في التآخي
تؤكد لي قداساتِ الصِّلاتِ
تحقق أنت أحلام التآخي
بروح مطرِبٍ كالأغنياتِ
تتوجني اصطباراتي مليكاً
تمالكَ أصغريه من انفلاتِ
أكن إليك تقديراً عميقاً
كأنك أنت أعلى النيِّراتِ
وتالرحمن في تجويف روحي
تنوِّر بالصداقةِ أمسياتي
وإني صرتُ كهلاً مستجيراً
بمثلك كي تُخفف من أساتي
وحمداً.. لم أزل أقني كنوزاً
رعتني كعبة للأمنياتِ