أَبكِي عَلَى ، لَا تَبكِ لَا
فَالحُبُّ فِي قَلبِي عَلَا
لَمَّا سَكَنتُ فُؤَادَهَا
فِي مَدحِهَا قَلبِي تَلَا
وَالنَّبضُ يَهتِفُ بِاسمِهَا
يَا مَن هَوَاهَا لِي حَلَا
لَمَّا رَأَيتُ عُيُونَهَا
قَالَت عُيُونِي يَا هَلَا
يَا مَن سَقَتنِي حُبَّهَا
وَالحُزنُ فِي قَلبِي انجَلَى
أَتَرَى فِرَاقَاً بَعدَمَا
مَالَ الفُؤَادُ وَمَا قَلَى
يَا مُهجَةَ الرُّوحِ الَّتِي
فِي حُبِّهَا قَلبِي سَلَا
فِي عِشقِها لَا أَستَحِي
إِعلَانُ حُبِّي لِلمَلَا
مِنهَا أَنَالُ سَعَادَتِي
وَ أَنَالُ مَجدِي وَ العُلَا
وَتَقُولُ لِي : أَبكِي عَلَى
يَا مُقلتِي : لَا تَبكِ لَا
فَالحُبُّ فِي
قَلبِي عَلَا