عندما تموتْ
سيدتي الحبيبةْ
فإنني لن أنسى
أيامها العجيبةْ
أخُطّ فوق ثراها:
اْمرأةٌ موهوبةْ
ما عرَفتْ جفافاً
بل دائماً خصيبةْ
يا ليتني سجَّلْتُ
ألحانها الطروبةْ
لكان ذاك الصوتُ
يُسمِعني هبوبَهْ
ها أنا ذا خلّدْتُ
روعتها اللبيبةْ
الكل رهْن عجزٍ
عن وصف ذي الحبيبةْ
فقصتي لديها
من روعة مشبوبةْ
إني أؤرَخُ حباً
لمهجة من طيبةْ
كانت أثَرَّ مدادٍ
لأرسم الشبيبةْ
كانت ضحَى ألوانٍ
لريشتي السَّكوبةْ
أحبها أجلّها
لأنها موهوبةْ