هل أنت تأكل يا
صهيرُ كوارعا؟
حتى ترمِّم كارعاً
كسرته منك زعازعٌ فركبتَ أنت زعازعا؟
هل سوف تبقى قابعا
فوق السرير لكي تموت مَواجعا؟
حاشاكَ دون الإذن رغم الأنف تصبح جائعا
وتصيرُ ذبلان الفؤاد وكنت حيّاً يانعا
فجعَتْك شرُّ فجائع وغدوت أيضاً فاجعا
هل صرت تشعر في قواك تراجُعا؟
هل سوف تُصبح لا أراد الله تُصبح ظالعا؟
يا من جعلت القلب يُصبح هالعا
وجعلتَه يأسَى عليك يعيش صبحه ضارعا
ومغارباً ومطالعا
أسهمتَ في إطفاء نارِ الجار لكن أنت عُدت الوالعا
متحشراً بسوى اختصاصك تنتشي متدافعا
لم تصغ صوتاً من دماغك رادعا؟
ووقعتَ فوق الأرض تُبكِي الشارعا
أ تظل من نهر السذاجة يا صهيرُ الراضعا
هذا العذاب الناقعا؟
أ وَجدتَ أنت أيا أُهَيْبُ إلى يديك ومنكبيك مجبَّراً
حقاً يفيد وشافعا؟
أم قد رماك الدهر جفناً دامعا؟
سمَّيتها قدراً قضاءاً لستَ تندم يا فقيه فعش حسيراً قانعا