إلى روحي الذي أُرضِيه حتَّى
وإن طَلَبَ الذي لا أرتَضِيهِ
وأبسطُ تحت خطوتِه سمائي
وأَطلُبُ من نجومي تقتفِيهِ
رضاهُ.. وفي رضاهُ رضايَ حتى
وإن منعَ الذي قد أشتهِيهِ
لِقلبكَ أن يقولَ وليس عندي
سِوى لبَّيكَ في وَعيي وتِيهِي
وحسبي إن مضيتُ لحالِ شأني
بأنِّي حاضرُ الخطراتِ فيهِ
على أرض اللُّغاتِ قُتِلتُ بحثا
ولم أر فوقها ما تحتويهِ
تنزَّل صافي الإشراق حتَّى
تَجَلَّى للعيون بلا شبيهِ
فما نفع اللُّغات وليس فيها
من الجنَّاتِ أوصاف تفيهِ