إنَّ حَظِّي يا رِفَاقِي بِاخْتِصَارْ
بَطنُ كَهْفٍ لَمْ يَذُقْ طَعْمَ النَّهَارْ
لَا أَرَى فِي أُمْنِيَاتِي كُلِّهَا
قَيْدَ شِبْرٍ لَمْ يَطَأْهُ الانْكِسَارْ
وَلِذَا أَسْلَمْتُ أَمْرِي زَاهِدًا
أَنْظُرُ العَيْشَ بِعَيْنِ الاحتِقَارْ
هَانَتِ الدُّنيا عَلَى مَنْ قَلْبُهُ
قَد تَمَاهَى فِي دُمُوعِ الانتِظَارْ