لَمْ أَزَلْ مِنْ حُبِّ لَيْلى في جُنُونِي
وشِفائي وَجْهُ لَيْلى في عيوني
كم رماني النَّاسُ لَوْمًا وَهِجَا
حَاوَلُوا عَنْ حُبِّ لَيْلى يَمنَعوني
قُلتُ إنِّي لَمْ أُخَيَّر في الهوى
وسَكَنْتُ البِيدَ حتَّى يتركوني
أُخْبِرُ الظَّبْياتِ عَنْ مُرِّ النَّوى
وكَذَا أَشكُو لِمَا فَوقَ الغُصُونِ