تخطَّ إلى المحتوى

قم أعد يا سوري هيا عيدك

الخفيف

١٤ بيت

الحماسة

قُمْ أعدْ يا سوريُّ هيّا عيدَكْ

رافضًا بعدَ محنةٍ تنكيدَكْ

وحشُكَ الزّائرُ انتهِرْهُ ودسْهُ

مثْلَ طوفانٍ مطلِقًا تهديدَكْ :

أنا لن يطعنَ الصّقيعُ غصوني

وأنا يا قحطيْ سأنحَرُ جِيْدَكْ

وسأمحو خرائطًا توّهتْني

صارخًا في الأسى: سأخفي بِيْدَكْ

ولسجنِ المُنى أقولُ : تحطَّمْ

كن بعيدًا ولا تهبْني جليدَكْ

لمْ أعُدْ طائرًا بغيرِ جناحٍ

أفيا صائدي أزِحْ تسديدَكْ

أنتَ مِنْ نجمةٍ أتيتَ وليدًا

بانيًا في رُبى الدُّنى قِرميدَكْ

لمْ تخفْ مِنْ زوابعٍ وأفاعٍ

لا ولمْ يحرقِ اللّهيبُ حصيدَكْ

كنتَ تعدو لمْ تنكسرْ كزجاجٍ

هاتفًا في لحنٍ قويٍّ نشيدَكْ

زنبقُ الخُلْدِ في حقولِكَ نامٍ

وترى ثابتًا متينًا حديدَكْ

لا تعُدْ للوراءِ أبعِدْ دخانًا

واكتبِ الآنَ في الوجودِ جديدَكْ

لغريبٍ لا تستمعْ وأخًا صُنْ

قتلْهُ في شراسةٍ لن يُفيدَكْ

وستبقى مهاجَمًا مِنْ جرادٍ

تنحني للّذين كانوا عبيدَكْ

عُدْ إلى اللّهِ والشّعوبِ نقيًّا

هاربًا مِنْ فكْرٍ رعى تبديدَكْ