تخطَّ إلى المحتوى

الحمد لي في العالمي

غير معروف

٣٨ بيت

المتفرقات

الحمد لي في العالمي

ن وبعد يا أهل الغباء

ما كنت أعلم أنها

ستضيع تربيتي هباء

قلَّبت في أوراقكم

أخبار ما تتخوفون

وسمعت كل حديثكم

ودرست ما تتوقعون

أخطار هتلر كلها

زبد سينساه الزمان

ما موسوليني ؟ إنه

في الدهر خيط من دخان

ليس الشيوعين ما

أخشى وليس المسلمين

فقد استطعنا أن نشتّ

تت شملهم في العالمين

لكن خوفي من سؤا

ل العصر في دنيا الغد

أخشى يسير به السؤا

ل إلى كتاب محمد

الخوف من أعدائه

أن ينظروا لكتابه

والخوف كل الخوف إن

سرقوه من محرابه

الخوف كل الخوف إن

كسروا حواجزنا إليه

الويل ثم الويل لل

لهب الذي نمتم عليه

هو ذا ابن آدم قادمٌ

ولقد عرفتم من أبوه

ولقد حسبتم ما يجي

ء فجاء ما لم تحسبوه

فلهم منذ الآن نب

حث في نهايتنا الرجيمة

وهلم ننظر في حوا

جزنا فقد صارت قديمة

لا تطمعوا بالكافري

ن ولا بزيف الملحدين

إن البداية كلها

أن نستغل الطيبين

سلوا عليهم عتمة ال

تأويل في صبح الكتاب

وخذوهم حتى المما

ت من السؤال إلى الجوابِ

قولوا لهم مات المسي

ح؟ أم إنه حي لديه

إن مات من قبل الصعو

د ففيمَ أصعده إليه

أو لم يمت فقد استوى

في خلده بصفاته

وهل انفراد الوصف ذا

تٌ في تفرد ذاته

أو كان حيَّاً في السما

ء فهل يعود به القدر

أم أنه سيحل في

شخص الإمام المنتظر

أم ليس هذا ما يكو

ن وإنما الرأي الصحيح

في أن يقوم مجدد

في مثل أوصاف المسيح

وتراه إن عاد المسي

ح كما نقول فما يقول

هل يترك الإنجيل لل

قرآن أم بهما يصول

قوموا أبالسة التراب

وخذوا السؤال من الجواب

ولينحتوا أصنامهم

من ذات آيات الكتاب

لا تتركوا وقتاً لهم

ليفكروا في نوره

الموت كل الموت إن

بحثوا وراء سطوره

سلوا عليهم سيفهم

وخذوهم بالدين نفسه

ولد ابن آدم في الورى

والسيف مغروز برأسه .