يستقيم العمر الذي في هواك
فأحبيني دونما إدراك
واسكبي سكر الغرام على القلب
فيبدي حلاوة خداك
شاركيني خمر الغرام وبثي
في يميني تناول الأفلاك
أنت بين الهوى العتيق وجفنيه
كؤوس الضوء الذي في السماك
أبتغي أن يجول في قلبك المرموق
حبي بحدة الأشواك
ترك الناس متعتي في ولوج الحب
ولكني متعتي أن أراك
جذب الثغر الحامل المسك عيني
لانتظار استدارة المسواك
أنتشي من رسالة بعثتها
لمحة العين في غضون شباك
نزلت عيني فوق عينك فانثالت
كروم تجري بها عيناك
شك في أبواق الغرام فؤادي
أتكون الحب الذي يغشاك
طرق الحب بالسيوف ضميري
فأبيدت من طرقه أملاكي
فالهوى أعذب المعارك تجري
في سكون أقوى من الأتراك
كم أرى في الهوى جميل قصور
بنيت كلها بأيدي شراك
والهوى غالب البنادق بالعين
التي يحوي لحظها جنباك
أنت فتانة وفيك غموض
بث في شكي ضربة الفتاك
فتكت عينك المريبة بالقلب
كفاك الفتك المذيب كفاك
يا جبيني فلتبذل العرق المنجي
لدى اللقيا من جنون ارتباك
وانبري بالنظام عند كلام
يا شفاهي واسقي الحروف نداك
كل درب إلى اللقاء سخي الكف
ولكن تحقيقه يخشاك
قمر البعد في السماء تبدى
فأزاح القاء عن يسراك
يرفل العزف في الغيوم على الناي
إذاما عيني غدت ترعاك
ويخوض البحر المعمق جفني
إن مضت في تدلل رجلاك
رجف البؤبؤ الشمالي مني
إذ نأى موعد اللقاء بذاك
نزغتني الهموم وانسد قلبي
عندما الهجران الجديد سباك
تجتني ظلمة الليالي سهومي
عند صمت الهوى شديد الحراك
يا زمانا كان اللقاء به لحن
الندى أو تراقص الأسماك
سكنت لحظة به في صميمي
فأثارت روضة على ذكراك
يا فتاة الحي ادخلي في قميصي
واكتبي فوق كمه شكواك
كي أجيب الشكوى بخمر كلام
طعمها المشتهى على يمناك
في فؤادي أضحى غرامك أصلا
لست أهوى من النساء سواك
ما ألذ الوفاء إني سأسعى
أن أظل المرء الذي يهواك