تخطَّ إلى المحتوى

شوق بقلبي لرسم الدار والطلل

غير معروف

٦ أبيات

المتفرقات

شوقٌ بقلبي لرسمِ الدارِ والطللِ

كالنارِ ترتعُ في صدري، ولم تَحُلِ

ما أصرفُ الفكرَ يومًا عن تذكّرِها،

إلا وعادَ لها فكري على عَجَلِ

وما تذكّرتُ جيرانًا بها قَطَنوا،

إلا وهلَّت دموعُ الشوقِ من مَقَلي

يا جيرةَ الحيِّ، هل منكم مُبلّغُنا،

عنكم سلامًا به نُشفى من الوجَلِ؟

فإنَّ في القلبِ أشواقًا مكدَّرةً،

كأنَّها الجمرُ في الأحشاءِ لم تَزَلِ

فهل تعودُ لنا الأيامُ ناضرةً،

ويجمعُ اللهُ، بعدَ البُعدِ، بالأمَلِ؟