حمامي لايطير كما يريد
فهذا الجوّ تحْصره القيود
وأرضي لا يحلُّ بها ربيع
وقد أودى بها قحط شديد
وبحري اليوم مرفؤه سجين
وشاطئه عفا مِنْ مَنْ يصيد
وجلُّ منازلي قد خرَّبتْها
يدا بطشٍ بعدوانٍ تعود
وَتِلْك الجدّة الثكلاء نامتْ
وَلَمْ تُطْعِمْ حفيدا ما يؤود
وذاك أبٌ على الأبْناء يبكي
فمنهمْ ذو الإعاقة والفقيد
ولكنّي على رغْمِ المآسي
ستبقى جعبتي فيها صمود
وَإِنِّي غزّةُ الشمّاء أأبى
خنوعا مثلما يأبى الشهيد