تخطَّ إلى المحتوى

لغتي أتفقدها بين العشب

غير معروف

٣٥ بيت

المتفرقات

لغتي أتفقدها بين العشب

وبين الطرقاتِ

إذا ما أفزع للماء

أمدُّ إليها منه بياضا

يشبه الشغَف القدسيَّ

أشيّد فيها مدنا ملأى بالكمّثرى

والطير بها صافّات

يرقصن الدبْكة

ويؤدين على الملإِ طقوس الخصب

يقاربن خطاهن لدى النبعِ

هناك يبابٌ فوق محيا الوقتِ

أعاين في جهتيه طيور الحدَإِ

فأعرف ماهية الضبحِ المعسرِ

عند الخيلِ

لَكَمْ كنت أحاول جرّ النبع

إلى جهةأخرى

صار يعربدُ

ثم يميل إلى الحقلِ فيوسعه

بمآثمَ طازجةٍ

بعدئذ يأخذ في الضحكِ

ولما يطفح بالبهجةمخضرّا

ينهض كي يقنتَ،

كل مدار عدَنيٍّ فيه ريحٌ تقطنُ

يتقاسم رغبته والأنواءَ

يحايثها في الركضِ

و ساعةَ تنأى يتذكّرُ أن تعلّقه بالليل

على الأرجح كان قرارا حتى اللحظة

غيرَ سديدٍ...

وضع الكرّاسَ على المكتبِ

ثم انتبه إلى باب الغرفةِ

فرآه يتواربُ

ثم يغيّر من هيأته فجأةْ.

مسك الختام:

لا تُخْفِ ما الدمع أمسى منك قد فضَحا

عانيتَ حتى نسيتَ اللهوَ والمرَحا

دأْبُ الزمانِ علينا هكذا أبداً

إن خطَّ وعداً إليه قام ثمّ محَا