تخطَّ إلى المحتوى

لج في هجره وهنت عليه

غير معروف

١١ بيت

المتفرقات

لجَّ في هجرهِ وهُنتُ عليهِ

وقديمًا كنتُ الأثيرَ لديه

أيُّ أمرٍ جرى فأنساهُ حبّي

وأطارَ الهيامَ من مُقلتيه

يا حبيبي وَهَى المحبُّ فرفقًا

بصريعِ الهوى وخُذْ بيديه

ما سقيطُ الندى على الزهر إلا

عَبَراتٌ تفيضُ من مَحجِريه

ونواحُ الحَمام غيرُ شكاةٍ

رجّعتْها الطيورُ عن شفتيه

أنا بي وجدُ عاشقٍ مُستهامٍ

لا تنامُ الجراحُ في جانبيه

في سبيل الحبيب يمشي على الشَّوْ

كِ، ويُدمي من أجله قدميه

لو سألتَ الرياضَ من بثَّ فيها

نَسَماتِ الصَّبا لأومتْ إليه

أو سألتَ الغصونَ عمَّن تُراها

مِن شَجاهُ انتشتْ لدلّتْ عليه

كم قضى الليلَ يرقبُ النجمَ حتى

خِيلَ ومضُ النجومِ من دمعتيه

فإذا ما غفا فذاك ليرجو

أَنْ يزورَ الحبيبُ في غَمْضتيه