تخطَّ إلى المحتوى

أوحت لعيني السهر

غير معروف

١٨ بيت

المتفرقات

أوحتْ لعينيَّ السَّهَرْ

حسناءُ منظرُها سحرْ

ترنو بطَرْفٍ ناعسٍ

والخدُّ ورَّدهُ الخفَر

والثغرُ مثلُ شُلَيْكةٍ

حمراءَ كاللّهبِ استعر

شغلتْ فؤادي واشتكتْ

لي من سُهادٍ في السَّحَر

وكذا شدونا خِلْسةً

لحنَ الهوى لمّا أمر

وكم اختلفنا للرُّبا

في الظلِّ أو ضوءِ القمر

حيث ارتوينا من كُؤو

سٍ لا يعكّرُها كدر

حتى إذا انتبهَ الزَّما

نُ، وما صحا إلا غدر

بعث العواذلَ للحَبي

بِ بسعيهم حتى هجَر

للهِ عهدٌ ضمَّنا

واراهُ في الغيبِ القدر

ذوتِ الزهورُ لبُعدهِ

واصفرَّ في الروضِ الشجر

والطيرُ بعد غنائهِ

قد ناح إذ علمَ الخبر

ولَّى ولكنْ لم أزل

ألقاهُ طيفًا في الفِكَر

وأراه في غيم الدُّمو

عِ، إذا استفزّتْها الذِّكَر

أهديه ما مرَّ النَّسي

مُ لواعجَ الشوقِ الأحَر

فأنا الوفيُّ له سَوا

ءٌ غابَ عني أم حضَر

ماذا عساني فاعلاً

والدهرُ يقضي في البشر

وا رحمتاهُ لنا إذا

وَدَّ الفؤادُ وما قَدَر