حسين عفيف
٦ قصائد · حديث
حسين بن حسين عفيف، ولد في مدينة طنطا، وتوفي في القاهرة. قضى مراحل تعليمه جميعا في القاهرة، وتخرج في كلية الحقوق بالجامعة المصرية (القاهرة) عام 1928. عقب تخرجه اشتغل بالمحاماة، ثم دخل سلك القضاء عام 1934 في المدن: سوهاج والإسماعيلية والزقازيق، كما عمل رئيسا لنيابة مدينة بنها، ثم مستشارا في محكمة المنيا، ثم مديرا عاما للتفتيش القضائي، وانتهت حياته الوظيفية رئيسا لمحكمة استئناف الجيزة (1962 - 1965). الإنتاج الشعري: صدر له ثمانية دواوين بين عامي 1934 و1968 من الشعر المنثور، وهي: «مناجاة» - 1934، و«البلبل» - 1938، و«الزنبقة» - 1938، و«الأغنية» - 1940، و«العبير» - 1941، و«الأرغن» - 1961، و«الغدير» - 1965، و«الغسق» - 1968، ونشرت له مجلة «أبولو» (القاهرة) خمس قصائد عامي 1933 و1934، هي: وفاء، والصدى، والقمر، ومعنى الصورة، والذبول. كما نشرت له مجلة «المجلة» (القاهرة) قصيدة «شكوى» - سبتمبر 1964، و«البلاغ الأسبوعي» قصيدة «الذكرى» - 5/3/1930م. الأعمال الأخرى: له مسرحية بعنوان «سهير» - القاهرة 1938، ورواية بعنوان «زينات» - القاهرة 1943، وله كتابان في مجال تخصصه هما: «أزمة الحقوق» - 1929 - و«البطالة» - 191 القاهرة. بدأت علاقته بالشعر بنظم قصائد من الموزون المقفى، وهي التي نشرت بمجلة أبولو، ثم بدأ يبدع نمطا خاصا به، لا يتقيد فيه بالوزن أو القافية، ويحافظ على ما يعده جوهر الشعر، وهو التصوير والإيقاع وتكثيف الانفعال. حين نقرأ شعره (الخليلي) وشعره المنثور سنجد امتدادا ملحوظا وليس انفصالا، إنما هي درجات من الموسيقا وتوافقات بين المحتوى وعناصر التشكيل. مصادر الدراسة: 1 - نبيل فرج: حسين عفيف، حوارات - (المكتبة الثقافية) - القاهرة 1986. 2 - الدوريات: أعداد مجلة أبولو ما بين عامي 1932 - 1934، ومجلة المجلة - القاهرة أغسطس 1964، ومجلة القاهرة - فبراير 1994، ومجلة راقودة (الإسكندرية) يوليو 1997، ومقابلة أجراها الباحث محمد رضوان مع شقيقة المترجم له - القاهرة 1998.