أدرِكوا الصبَّ ورفقًا بالعليلْ
واذكروا في الحيِّ ذيّاكَ الذليلْ
كلُّ خِلٍّ فيه لاقى خِلَّهُ
وفؤادي لم يجدْ بعدُ الخليل
وأنا مَن في الهوى غنَّيتُكم
وقبستُ اللحنَ من كلِّ جميل
رقص الغيدُ على نايي فما
لذراعي تُحرَمُ الخصرَ النحيل
وتكحَّلْنَ بأحزاني وما
نعستْ عينايَ في جفنٍ كحيل
هنَّ يمشينَ على وَردي وأَمْ
شي على الشوكِ وفي خطوي عويل
إِن يَمِلْ للزهرِ غصنٌ فاذكروا
أنَّ لي في أضلعي قلبًا يميل
يشتهي الحسنَ ويهوى لثمَهُ
في رُبا الروض على الظلِّ الظليل