أنتِ ما أنتِ افترارُ الشهب أم نَفْحُ الرَّخيِّ
أم تَغَشّي الثَّمَلِ الهتّانِ في كلِّ خَلِيّ
أم شذًا أفلَتَ من فردوس حلمٍ أبديّ
أم دُمىً تزجي بها الأم إلى لهوِ الصبيّ
يلقف الفتنة من فِيها ويحسو كلَّ رِيّ
أنت شيءٌ لستُ أدريه سوى شيءٍ خفيّ
مِثْلُ لون الحِسِّ أو إرعاش تسبيح النبيّ
مثل لا لا أنت فوق المثل في الغيب النَّئيّ
في ضلوع الذُّهلِ من وجدي وفي هَتْفي القصيّ
في النقا، في العذب في الرّقة من كل شهيّ
في سطور الحب، ترويها صباباتُ الأسيّ
في التلال الشُّهْلِ في يقظة سحر العبقريّ