غزَلٌ يُشرق الصِّبا في سِماتِهْ
ويضيء الجمال من لمحاتِهْ
مهبطُ الحسن في رؤاه، ودَلُّ ال
غِيد في غُنجِهِ وفي لفَتاته
يُرسل اللحظَ حالمًا، يقطرُ السح
رَ ويُصمي القلوبَ سَهمُ شَباتِه
يلتقي بي مناجيًا، فإخال السْ
سِحْرَ يهمي من رجرجات لهاته
والأماني تفترُّ في لفظه العذ
بِ ويجري الحنانُ في تمتماته
أنا من سحره فتًى وثنيٌّ
يترامى على يَدَيْ آلهاته
أرفعُ الطَّرفَ في احتراقٍ إليه
وفؤادي يذوب في غصّاته
أتدانى منه فينفرُ نفْرَ الظْ
ظَبْيِ يهفو إلى مدى فَلَواته
وإذا ما قصا تلفَّت في إي
ماءةٍ تصدَعُ الدّجى في سُباته
ثم ألوى عليّ يُلبسُني الأب
رادَ من هزئه ومن ضحكاته
حبَّذا هُزؤهُ يُجرِّحُ قلبي
كجراح النسيم حين انفلاته
ولَنِعْمتْ تلك الأناملُ منه
مُومئاتٍ تُجلي مُدى سخرياته