تخطَّ إلى المحتوى

ويحي من باك ومن شاعر

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

ويحيَ من باكٍ ومن شاعرِ

يأسى على جِدٍّ له عاثرِ

أفيق والآهاتُ مذبوحةٌ

على فمي، والنوحُ في خاطري

ترودني الذكرى فلا تلتقي

غيرَ فتًى، مضيَّعٍ، حائر

في جسمه سُقمٌ، وفي قلبه التْ

تَسآم من ليلٍ بلا آخر

إذا رنا جمَّعَ أحزانَه

وبثَّها من لحظهِ الفاتر

تلهَّبتْ أنفاسُه فانبرى

يقذفها من قلبه الشّاعر!

مرارةُ التسآل في ثغرهِ

ولوعةُ الشّكوى على الناظر

يحسُّ بَوْحًا مُوقِدًا روحَه

وشعلةً في دمه الفائر

يعي صدىً في فكره ساحرًا

يروي له كلَّ صدىً ساحر

ماذا الذي أخْنَى على روحه

فزجّها في بؤسه الزاخر

فباتَ لا ترقا له دمعةٌ

وراح لا يَجْنِي سوى الخاسر

يناشدُ الدنيا خيال الصِّبا

ومرتعًا من حُلْمه الطاهر

ذهلانُ عن كلِّ صدًى غيرِ ما

تُوحيه أيامُ الصِّبا الباكر

مِنْ فكرةٍ كالحلم أو جنّةٍ

قائمةٍ في عالمٍ آخر!