ألا لَيْتَ شِعري، هَل لِقَلبي بَقِيَّةٌ
يُسَكِّنُ فيها، والظُّعُونُ نَوافِذُ؟
عَتَبْتُ وَمَا في العَتْبِ رِبْحٌ لِعاجِزٍ
إِذا صارَ مَن أَهواهُ، بالبُعدِ، آخِذُ
خَليليَّ، كُفَّا عَن لَوامِكُما، فَقَد
تَساوَى لَدَيَّ: الحاقِدونَ، والراوِذُ
أَأَبكي على خِلٍّ أضاعَ مَودَّتي؟
أَمِ الدَّهرَ، إنَّ الدَّهرَ بالصَّحبِ جاحِذُ؟
لَعَمري لَقَد أَسْأَرْتُ لِلنّاسِ بَهجةً
وَآبَتْ لِيَ الأحزانُ، وَهْيَ عَرائِذُ
رأيتُ صُروفَ البَينِ تَقْطَعُ بَيْنَنا
وَحَبْلُ الوَفاءِ اليَومَ، رَثٌّ، وجاذِذُ
فَيا لَيْتَني ما ذُقْتُ طَعْمَ لَذاذةٍ
إِذا كانَ عُقباها.. عِتابٌ، ونافِذُ
سَأَمضي وَبي مِن لَوْعةِ الشَّوقِ زَفْرَةٌ
تَضيقُ بِها بِيضُ الفِجاجِ، المَآخِذُ