تخطَّ إلى المحتوى

يا من نكأت بحرفك الأوراما

غير معروف

١٢ بيت

الحماسة

يا مَن نَكَأْتَ بِحَرفِكَ الأوراما

وأحَلْتَ صمتَ العاجزينَ ضِراما

وصَفَتْ يَمينُكَ ما جَنَتْهُ يَمينُهم

مِن (جورج واشنطن) لِ (أوباما)

سَطّرْتَ مأساةَ الشعوبِ بِمِرْوَدٍ

كَحَلَ العيونَ فأبصَرَتْ أوهاما

عجباً لِشرقٍ قد أضاعَ مَنارَهُ

ومَضى وراءَ الغاصبينَ غُلاما

أهْدَى الأعادي سِرَّهُ وقِيادَهُ

ورأى زعافَ سُمومِهمْ إنعاما

باعوا "الحقوقَ" بِغزة يا صاحبي

وجَثَوْا لِتمثالِ الضّلالِ قِياما

أوّاهُ يا شرقاً تَمزّقَ شَمْلُهُ

لَمّا اتَّخَذتَ مِنَ الخلافِ حُساما

الحقُّ لا يُعطى بِذِلّةِ سائلٍ

أو يُرتجى من عابدِ الأصناما

إِنْ كانَ ليلُ الغربِ طالَ سَوادُهُ

فالفجرُ يرقبُ ثائراً بَسّاما

يا أمّةً نَسِيَتْ مَكانَ جَبينِها

هُبّي، فقد أزِفَ النُّكوصُ لِزاما

لا تَعذِلي "ترامب" في طُغيانِهِ

فالذئبُ يستقوي إذا نمنا نِياما

فالحرُّ لا يَحني لِغيرِ إِلهِهِ

هاماً، ولو مَلأَ المَدى ألغاما