تخطَّ إلى المحتوى

أيا سائلا كيف شاخت بلاد

غير معروف

١٢ بيت

الحماسة

أَيَا سَائِلاً كَيْفَ شَاخَتْ بِلادٌ

لَنَا سَاعِدٌ بِالفِدَا أَنْقَذَا

وَيَبْقَى كَرِيمُ البِلَادِ عَزِيزاً

وَإِنْ سَادَ جَاهِلُهُمْ وَاسْتَحْوَذَا

سَنُصْمِتُ صَوْتَ الخَنَا وَالنِّفَاقِ

وَلَنْ نَسْمَعَ الزَّيْفَ مِمَّنْ هَذَى

وَمَنْ يَدَّعِي أَنَّهُ مِنْ سَمَاءٍ

سَيُقْذَفُ فِي النَّارِ مُسْتَنْبَذَا

إِذَا صَارَ حُكَّامُنَا مِحْنَةً

فَشَعْبِي سَيَرْفُضُ هَذَا وَذَا

فَإِنْ لَمْ يَعُوا مِنْ كَلَامِي حُرُوفاً

فَإِنَّ الصَّوَاعِقَ تَمْحُو الجُذَا

وَإِنْ قَسَّمُونَا بِأَوْرَاقِهِمْ

فَأَرْوَاحُنَا تَرْفُضُ المُجْتَذَا

صَلَبْنَا عَلَى الجُوعِ قَامَاتِنَا

وَمِنْ نَارِهِمْ سَيْفُنَا يُشْحَذَا

وَهُمْ جُبَنَاءُ أَمَامَ الخُطُوبِ

وَشَعْبِي هُوَ اللّيْثُ إِنْ أَنْفَذَا

سَئِمْنَا الحُرُوفَ وَسَطْرَ الكَلَامِ

وَمَنْ فِي المَنَابِرِ قَدْ شَعْوذَا

فَلا صَمْتَ بَعْدَ انْتِهَاكِ الحِمَى

وَيَا حَبَّذَا الفِعْلُ يَا حَبَّذَا

بِكَفَّيْنِ مِنْ شُعْلَةٍ نَصْطَلِي

وَسَيْفٍ يُطَهِّرُ كُلَّ القَذَى