تخطَّ إلى المحتوى

يقول أبوخالد يضيق القلب من علم النكد

غير معروف

١٦ بيت

المتفرقات

يقول أبوخالد يضيق القلب من علم النكد

والفكر يتشتت وتنهار المشاعر من صداه

والمرء يتبلد ولو هو في حياته ما ابتلد

لكنه الخطب الجلل والفاجعه في محتواه

والعلم ذي جاني عجزت استوعبه فيما ورد

أبو فؤاد أحمد يغادر والأسى يحمل نباه

ماذا أعبر والحزن قد فاق وصفه كل حد

والنار تشعل في فؤادي والضجر وسع مداه

الصبر يا قلبي على ما قد تجدد واستجد

أقدار محتومه وكل انسان مقسومه خُطاه

هذه إرادة مالك الأملاك والفرد الصمد

الواحد المعبود ذي له تنحني كل الجباه

وانا بما الله قدره مؤمن وله وجهي سجد

واتوسله أن يجعل الجنه لبو ماهر جزاه

ويغسله بالثلج من ذنبه وبالماء والبرد

ويكرمه من فضله الواسع ومن وافر عطاه

رحيله أحزنّا لأنه شخص فعلاً يُفتقد

كم يا مزايا يمتلكها والوفاء يعرف وفاه

كان الإبا من شيمته والجود في طبعه يجد

والطيب والأخلاق عنوانه وهو رمز الذُكاه

في كل موقف كان متواجد وهو مثل الأسد

واصلاح ذات البين عند المجربي غاية مناه

وفي الأدب كانت حروفه من جزالتها.. مدد

للمجتمع كامل وفي حب الوطن يبذل عطاه

ما مات أبو ماهر ولكن مات واتوارى الجسد

والروح عند الناس با يبقى على قيد الحياه

مآثر أفعاله، ونهجه، سيرته من دون عد

لن يختفي ذلك وللأجيال يحكوه الرواه

والتعزيه لأولاد عمه واقربائه والولد

وكل قومه با نعزيهم مع كل اصدقاه

وختمها صليت ما يتلوا تبارك والمسد

على محمد سيد الأمه ذي الله اصطفاه