بنفسي البارعُ الحُسْنِ ال
مقيم لصبوتي الحجَّه
ثوى قلبي ولكن قد
أثار به الهوى عجّه
رماه بسهم ناظرِهِ
فأشجاه كما شجّه
ضرورةُ حسنه أغنت
عن البرهان والحجّه
وما للمدّعي دعوى
لها وجهٌ وإن وجّه
جفونٌ للحمى ترنو
وبين يديه لي مُهجه
فهذي حرّها نارٌ
وتلك يسيلها ثجّه