مَنْ ذا سيرعى زهرتي غيرُ الندى
مَنْ ذا سيمنحُني الهنا طولَ المدى
مَنْ ذا سيروي روضَتِي إمَّا ذوىَ
غصنُ الحياةِ بأرضها وتبدَّدا
غابَ الذي منحَ السعادةَ خافقي
ولطفلِ حُلمي باسماً مدَّ اليدا
فلكمْ تساقطَ قطرهُ فوق الزهورِ
الذابلاتِ فأينعتْ رغمَ الردى
يا أيُّها القدرُ الذي خطفَ المُنى
أوجعْتَني فالآهُ لحنٌ أُنشِدا
يا كلَّ فرحٍ حين جادَ بوَصْلِه
يا كلَّ ترحٍ حينَ يخلفُ موعدا
يا كلَّ حلمٍ أينعتْ أزهارُه
يا كلَّ نبضٍ بالهمومِ تفرَّدا
يا كلَّ حرفٍ قد حوتْهُ قصائدي
يا كلَّ بوحٍ للسهادِ تنهَّدا
غابَ الأمانُ فلا سبيلَ لفرحةٍ
وانداحَ حُزني غافياً فوق الصدى
يا زهرتي: لا تحزني ولتمْسحي
دمعاً على خدِّ الزمانِ تورَّدا
فالحزنُ لا بُشرى له إلا الدمو
عَ الباسطاتِ جناحَها كي تشهدا