يا شيخنا
خضعت رقاب الخانعين
الراكعين الساجدين
القائلين بغير ما قلتم لنا
أفتوا بما أملى الغزاة وأولوا معنى الجهاد..
.. وأعلنوا عصياننا
صارت فتاواهم بوحي أميرهم
تزكي الخلاف وتستخف عقولنا
فتوى بتحليل الربا
فتوى بتحريم الفدا
فتوى بتقييد النهى
فتوى بإطلاق الخنا
والمعتدي
قد رام تحرير البلاد لأهلنا
والقابعون على الرقاب يعربدون وينهبون ويفجرون ولاتنا
فتقدست أسماؤهم
وتنزهت أفعالهم
لا تستقيم صلاتنا
إلا إذا غنى الإمام بحمدهم، وتماوجت آمين من أصواتنا
يا شيخنا
فتواك في قصر المليكة عزة لشيوخنا
رفضوا تحمّل وزرها
فتكالبت أمم الزناة على طهارة أرضنا
فضوا بكارة مجدنا
في القدس، في بلد الرشيد، وليس معتصم لنا
يا شيخنا
خضعت رقاب الخانعين الراكعين
فالقول قول أبي الحكم
لمراده تعنوا التفاسير..الأحاديث..الرواة.. وما رووا
كي يستحل رقابنا
يا شيخنا
القهر أصبح رمزنا
ألديك من قطز لنا؟
ألديك من فتوى..
.. بشأن ولاتنا..؟
قوادنا..؟ أعدائنا..؟...؟
بين لنا..
ماذا أطاح بشأننا؟؟
ماذا أطاح بشأننا؟؟