تخطَّ إلى المحتوى

أين أنت أناديك لما لا تجيب

غير معروف

١١ بيت

العتاب

أَيْنَ أَنْتَ؟ أُنَادِيكَ لِمَا لَا تُجِيب؟

هَلْ يُطْرِبُكَ بُكَائِي وَالنَّحِيب؟!

أَيْنَ أَنْتَ يَا قَاتِلِي فِي الْهَوَى؟

هَلْ ضَلَّ قَلْبُكَ عَنِّي أَوْ غَوَى؟!

أَيْنَ أَنْتَ؟ لِمَاذَا لَمْ تَأْتِ وَقَدْ جَاءَ الْمَسَاء؟

لِمَاذَا يَا قَمَرِي لَمْ يَظْهَرْ مِنْكَ وَلَوْ وَمْضُ سَنَا؟

هَلِ اخْتَفَيْتَ.. أَمْ غَارَتْ مِنِّي فَخَبَّأَتْكَ السَّمَاء؟!

لِمَاذَا أَرَاكَ كُلَّمَا سَمِعْتَ اسْمِي تَرْتَعِد؟

لِمَاذَا كُلَّمَا اقْتَرَبْتُ مِنْكَ تَبْتَعِد؟!

قُلْ.. إِنِّي أَسْمَعُ هَمْسَك؛

هَلْ تَهْرُبُ مِنِّي.. أَمْ تَهْرُبُ مِنْ نَفْسِك؟!