تخطَّ إلى المحتوى

تضحكين فلا يبقى في أثر

غير معروف

٩ أبيات

النسيب

تَضْحَكِينَ، فَلَا يَبْقَى فِيَّ أَثَرْ!

أَيْنَ التَّخَفِّي مِنْهَا؟ أَيْنَ الْمَفَرْ؟!

ضِحْكَتُكِ أَمَانٌ وَتُخَوِّفُنِي فَمَا

عُدْتُ أَعْرِفُ أَمَانًا مِنْ خَطَرْ!

تَرْتَدِينَ فُسْتَانَكِ الْأَزْرَقَ

وَأَنَا أَقِفُ مَشْدُوهًا بِالنَّظَرْ

وَكَأَنَّكِ ارْتَدَيْتِ السَّمَاءَ

وَوَجْهُكِ.. وَجْهُكِ الْقَمَرْ

وَعَيْنَاكِ.. عَيْنَاكِ سَحَابٌ

وَالدَّمْعُ كَأَنَّهُ رَذَاذُ الْمَطَرْ

وَالنُّجُومُ شَامَاتٌ وَأَعُدُّهَا

حَتَّى يَبْلُغَ مُنْتَهَاهُ السَّحَرْ

وَالشَّمْسُ حُمْرَةُ خَدَّيْكِ

وَأَنْتِ الْمَلَاكُ وَنَحْنُ الْبَشَرْ!

أُقَامِرُ وَأَبْتَدِئُ شِعْرًا فِيهَا

أَكْتُبُهُ فَأَنْتَهِي بِهِ بِلَا خَبْرِ.