وشعر لونه...
لون الخرابِ
يفصل ما..
يفصل في تباب
مررت عليه...
علي فيه ألفي
مباهج من...
رياحين الروابي
فلم أظفر..
بغير الليل يمشي
على إثري...
بلا فكرٍ صوابِ
فقلت:
لعلني أخطأت ذوقي
وربتما برمت..
من التصابي
وحاولت...
التقرب منه لطفا
ولكن ضج...
ذوقي في عتابي
ألم تشعر به:
فجا رتيبا
يطول يطول..
لكن في اغتراب
ألم تسطع:
تقول إليك عني
وأنت ترى...
خيالا من سرابِ
وكم جاهدت...
ذوقي دون جدوى
ولم يشفع له
عذر التغابي
ومال علي في
وجه غضوبٍ
بربك...
لا تجامل للمعابِ
قبيح...
بالعيي مقال زيف
كما قبح...
السواد من الغراب
محنطة...
قوافيه كقبر
يعدد من...
قضوا تحت التراب
أما طالعت...
فيه النظم يمشي
بأربعة وذيل كالكلاب
وكم حاولت...
أن أحتال شيئا
ولو بتصنع..
المعنى الضبابي
ولم يحفل..
بعذر نصف ذوقي
إلى أن خلتني
طفلا يحابي
يطيب القول...
من فطن حكيمٍ
ويقبح في...
الأقوال كل عابِ
دع الموتى...
فللموتى عيونٌ
ترى الأحلام...
من سقط الكتابِ
ولا تهوى...
الحياة سوى كعبدٍ
يخاف بأن...
يجندل بالحراب
أعاند في الورى...
طبعي ولكنْ
أبى طبعي
مداراة الخوابي