يا عين من قد بلاك اليوم بالسهد
حتى غدوت من الأشواق في كمد
راحوا وقد خلفوا دمعا تكفكفه
وليت نار الجوى تحنو على كبدي
مازلت أنزف في عمق الأسى أسفا
على الذين مضوا والضر في جسدي
لو غير دمع عيوني كنت أذرفه
لكن نفسي تلوك الهم في كٙبٙدِ
أشتاق أشتاق والأوجاع تعصرني
لو أن صبري يمد الروح بالمدد
مذ غادروني مساءاتي تبعثرني
ولم أمتع بغير البؤس والنكد
يا ليتهم علموا ليلا أكابده
أشكو عذاب الهوى للواحد الأحد
من لي إذا الروح أمست لا تطاوعني
فلا سلوت الهوى والروح لم تعد
حتى النسيم كلفح النار يلسعني
فلا نسيم بغير الحر في بلدي
عللت نفسي بأني سوف أرجعني
وحين رمت ارتجاع القلب لم أجد