واصل حبيبك لا تكابر
فالخلّ مسكنه المحاجر
فاصنع له سكنا بها
تنجيه من شر المخاطر
واصدح بحبك جهرة
فالوجد تبديه السرائر
الصوت صوتك يا حبيبُ
وإنما تخبو الحناجر
فاطلق عنان الشعر قد
ثار القريض على المحابر
فلك البيان وما سما
ولك الحضور على المنابر
ولك القصيد فجد به
فتان يسترعي السواحر
فلطالما اغرى النسيب
الفاتنات من الحرائر
فاقحم فضاءات الجمال
فإنه عذب البشائر
هذا الهوى قدر ولا
ينجيك أخذٌ بالمحاذر
إن الجَسور مجاذفٌ
ما هاب خاتمةَ المصائر