سيكون الأمرُ كما تعرفُ معروفاً
لا سرّ لديكَ
ولا سرَّ لديّ
الدنيا ، الآنَ ، غدتْ أضيقَ من جُحْرِ الضّبِّ ...
الخيلُ تخِبُّ بعيداً
والمرأةُ ( أعني آخرَ زوجاتكَ ) تعرف هذا
والمارّةُ
والمرآةُ
وآلافُ الناسِ على شاشات التلفزيون ...
أنا أيضاً أعرفُ هذا
( حتى وأنا في الريفِ بأقصى لندنَ )
أعرفُ أنكَ ملقىً :
وجهُكَ للأرضِ
وجزمةُ جنديٍّ أمريكيٍّ تسحقُ فِقْراتِكَ حتى الأرضِ ؛
زمانٌ مختلفٌ ؟
لا بأسَ ...
إذاً ، ألصِقْ إحدى أذنيكَ بأرضكَ !
ألصِقْها كي تسمعَ
ألصِقْها كي تسمعَ ، مثلَ الخيلِ ، مُغارَ الخيلِ
وألصِقْها كي تسمعَني
( أرجوكَ )
أتسمعُني ؟
لا تحزنْ
إحزَنْ
فالخيلُ ، الآنَ ، تخبُّ بعيداً
وتخبُّ بعيداً
لكنْ أقربَ من نبضكَ ...
لا تحزنْ
إحزَنْ
لا تحزنْ !