تخطَّ إلى المحتوى

أنا منتظر ما يمحوه الليل

غير معروف

٢٢ بيت

المتفرقات

أنا منتظِرٌ ما يمحوه الليلُ

اختفت الزرقةُ منذ الآن ،

ولستُ أرى إلاّ طيراً مسكنُهُ سقفي القرميدُ ؟

أ جِسرٌ في حمدانَ ، يعِيدُ مياهاً كانت تجري تحت الماءِ ؟

يُغَربِلُها ويُعِيدُ ...

أَم الصيفُ الساخنُ في المِرآةِ ؟

أَم الرعدُ ؟

الطَيَرانُ الحربيُّ يُقَطِّرُ في الدمِ رائحةَ البارودِ

ولكنْ ... في هذي القرية يربطُ ملاّحونَ قواربَهم عند سياجِ الحانةِ ؛

حتى صيّادو السَّمَكِ ابتدأوا يطوونَ خيوطاً وشِباكاً ؟

مَن دقَّ على الشُّبّاكِ ثلاثاً :

متتابعتينِ

وثالثةً بعدَ ثوانٍ ... ؟

( كان العمّالُ يجيئون إلى منزلنا ، بالبصرةِ ، سرّاً في الليل ، ويرتحلون الفجرَ )

سأفتحُ !

أرجوكَ ، تَمَهَّلْ ؟

لا ترحلْ !

سنكون معاً ، مثل رفيقَينِ ، على طرقاتِ الفجرِ

سنحملُ بَيرقَنا

وندقُّ الصّنجَ الهائلَ ؟

لا ترحلْ !

أرجوكَ ، تَمَهَّلْ ؟