تخطَّ إلى المحتوى

إذا كيف تمضي إلى آخر الدرب

غير معروف

٢٣ بيت

المتفرقات

إذاً ، كيف تمضي إلى آخرِ الدربِ ؟

( أعني إلى حانةِ الشاطيءِ )

اليومَ كان المطرْ

والضبابْ

يُغِيْمانِ حتى تهاويلَ ساحَتِكَ :

السّهمُ ( وهو المؤشِّرُ ) غابَ ،

السبيلُ الذي كنتَ تسلكُهُ بين بابكَ والسّاحةِ

اندلقَ الآنَ بين السيولِ

(الحقيقةُ : كان السحابُ كثيفاً )

وأدركتَ ، في بغتةٍ ، أنّ كلّ المساءِ الذي كنتَ ترتابُهُ

هابطٌ ( لا كما كنتَ عُوِّدتَهُ )

إنهُ

هابطٌ كالحجرْ

ألشجرْ

غائمٌ

والمطرْ

عائمٌ في الذهول ...

الخرائطُ ( تلك التي كنتَ تنأى بها ، وتسافرُ في نورِها )

انتقعتْ مثلَ صَنْدَلكَ ؛

( الآسُ نبتٌ غريبٌ )

إذاً ، سوف تمضي إلى آخرِ الدربِ

تمضي ورائحةَ الآسِ

تمضي