زانَ خَدَّ البَدْرِ خالٌ
هُوَ مِسْكٌ فَوقْ وَرْدِ
كَيْفَ لا يُحرِقُ وهْوَ
مِثْلُ قَلبِي في التَّصَدِّي
يا حَبيبي كُنْ مُهَنَّا
إنَّنِي ذُبْتُ بِوَجْدِي
تِهْ دَلالاً أنتَ فَرْدٌ
فِي جميعِ الحُسْنِ عِنْدِي
لَوْ دَرَى العَاذِلُ هَتْكِي
ما كَوَانِي بالتَّعدِّي
قَدْ مَلَكْتَ الرُّوحَ مِنِّي
فَلِمَ يا بَدْرُ صَدِّي