شَمسنَا الشَّمْس المضيّهْ
فيلُومينا اليازجيّهْ
مذْ بعدْنَا عنْ حِمَاها
صُبحُنَا أضْحى عَشِيَّهْ
فافْتَرقنَا في قلوبٍ
جامعاتٍ بالسَّويَهْ
روحُها رُوحُ عَفَافٍ
حسُنَتْ مِنْهَا الطَّويّهْ
ألِفّتْ رُوحي حِمَاهَا
وبهِ صَارتْ شجيّهْ
إنْ ترُمْ ترْكَ وِدادِي
ولها في ذاكَ نيّهْ
فأنَا قيسُ هَواهَا
وهْيَ ليلَى العَامِريَهْ
سَاعَةُ التَّودِيعِ حَانَتْ
ولَهَا النَّفسُ أبيَّهْ
ليسَ ذاكَ باخْتِيَارِي
بلْ بَدَا عَكْس القضيَّه
فاذْكُريني يا حَياتي
واجْعَلِي النّفْسَ رضِيَّهْ
علَّ أيّامَ الفراقِ
باللِّقا عادَتْ بَهيَّهْ
وأتَى دائِي شِفَاءٌ
مذهِبٌ عنّي البليّهْ
وخلُصْتُ منْ أذَاهُ
بِريَاضٍ عبْهَريَّهْ
عِنْدَهَا نَقْضِي حُقُوقاً
وجبَتْ لي بالسّجيّهْ
يا نَسيمَ الفَجْرِ حيّي
بالنُّسيمَاتِ الشَّذِيَّهْ
مَعْهَدَ الأحْبَابِ وأقْرأ
فيهِ أصْنَافَ التَحيَهْ
إنَّني بالرَّغمِ عنّي
صِرْتُ في أرْضٍ قَصيَّهْ
وخَيَالُ الحبِّ أُنْسِي
والمزَايَا العَبْقَريّه
أنَا لا أبْغي سِواهَا
إنْ تكُنْ عنِّي غنيَّهْ
كيفَ لا أهْوى فَتَاةُ
بالذَّكاءِ ألمَعِيّهْ