تخطَّ إلى المحتوى

أراني في المنام لها أقول

غير معروف

٢٤ بيت

المتفرقات

أَرَانِي في المَنَامِ لَهَا أقُولُ

: ومَن لِلدِّينِ إنْ كَفَرَ الرَّسُولُ؟!

أَرَانِي لا أَرَى إلَّا دِماءً

على أطرافِها شَعبٌ عَجُولُ

أرَانِي إنْ صَحَوْتُ أرَى خِيَامًا

كأنَّ الثائِرِينَ بها فُلُولُ

أَرَانِي مُقسِمًا أنْ لا أرَانِي

وأُغْضِي ثُمَّ يُرغِمُنِي الفُضُولُ

أَرَانِي الآنَ مُختَنِقًا.. ونَبضِي

مُفاعَلَتُنْ مُفَاعَلَتُنْ فَعُولُ

أَرَانِي لا أرَى شيئًا.. ولكنْ

حدِيثِي عَن أرَى شَيئًا يَطُولُ

بِحَجْرِ اللهِ يا قَلَمِي أَغِثنِي

إذا خَطَّ الهُدَى عُوْرٌ وحُوْلُ

لَقَد عَاصَرْتُ فِي وَطَنِي صُنُوفًا

مِن الثُّوَّارِ أصبَرُهُم مَلُولُ

وعَاصَرتُ الذينَ لهُم حُقُوقٌ

وأحلامٌ وما فِيهِم قَؤُولُ

وعاصَرتُ الذينَ لهُم رَبيعٌ

بِلا راءٍ أضَاعَتْهُ الفُصُولُ

وعاصَرْتُ الذينَ لهُم طُمُوحٌ

وإقدامٌ وليس لهُم عُقُولُ

وعاصَرتُ الذينَ أَتَوْا جِيَاعًا

رُؤَاهُم كُلُّها خُبزٌ وفُولُ

ولكنِّي أُرِيدُ اليَومَ صِنفًا

مِن الثُّوَّارِ يَفعَلُ ما يَقُولُ

أُرِيدُ اليَومَ لِلعَقَبَاتِ جِيلًا

عَصِيًّا لا تُعَوِّقُهُ الوُحُولُ

عِصَامِيًّا تُرَاوِدُهُ الأمانِي

على اللُّقيَا ويَرْقُبُهُ الوُصُولُ

بِحَجْرِ اللهِ يا وَطَنِي أَعِدْنَا

إلى التَّغييرِ إنْ فُرِضَ النُّزُولُ

وحَرِّرْنَا إذا ما حَطَّ شَيخٌ

عَلينا أو لِوَاءٌ لا يَزُولُ

وبَاعِدْ سَطوَةَ الأحزابِ عَنَّا

فَلَولاهُنَّ ما كانَ الأُفُولُ

ولا تَحْمِلْ عَلَينا –إنْ خَرَجْنَا

مُبادَرَةً ومُؤتَمَرًا يَحُولُ

ولا تَغفِرْ لَنَا إنْ نَحنُ عُدْنَا

وما زالَ الأَسَى فِينا يَصُولُ

وعَلِّمْنَا التَّحَرُّرَ مِن خَذُولٍ

على رِجلَيهِ –إنْ صَرَخُوا يَبُولُ

ومِن كُلِّ الذينَ بَغَوْا عَلَينَا

ومَن فِي تَرْكِهِم تُجْنَى الحُلُولُ

لَنَا شَوقٌ إليكَ فَلَا تَكِلْنَا

إلى هادِي فَهَادِي لا يَعُولُ

وهادِي رُغمَ قُدْرَتِهِ ذَلِيلٌ

لِغَيرِ الشَّعبِ تَقرَعُهُ الطُّبُولُ