الشمس من حنّت سعف روس النخيل
اقفت تجر اخيوطها فوق التلاع
واقفيت واركون الشجر م لها ظليل
والشوف ينزل، وارتفع حس السماع
لْوين؟ م ادري!! ساريٍ تايه سبيل
من ضلعي لْضلعي شعوري في صراع
اعزل سمين الفكْر عن فكٰرٍ هزيل
فكرًا يجملني ف ذربين الطباع
دام القصيدة بنت،، شاعرها: خليل
تحشم،، مثل ما تحشم امّات القناع
من حقها لا يكون شاعرها بخيل
ومن حق شاعرها عليها الانصياع
لا شبت الحمرا على راس الفتيل
تغير ع الوادي وتجي بروس السباع
أن اقبلت سيلٍ على قاعٍ محيل
وأن ادبرت شيخه تواريها قلاع
اقرب من الخوف بْنظر عين الذليل
وابعد من الموت بْنظر عين الشجاع
تلبس من حْروف اللغه ثوبٍ جميل
من بعد ما طرز محاسنها اليراع
من جيل ترسم خارطة لفكار جيل
شمسٍ تلون لوحة الصبح بشعاع
مولودةٍ من رحم شبه المستحيل
وْابها ثلاث افواه صداحه وساع
تهدر غضب؛تصهل فخر؛تعزف هديل
وتسبح مع الارواح لا يوم الوداع