حزني فراتٌ والمسالك حائره
والصمت أبلغ من حروف الشاعرة
روحي تئن من الفراق صبابة
والبعد ينزف من حريق الذاكرة
في كل قافية رسمت حكايتي
والعشقُ يعبق من ثنايا الخاطرة
ودفاتري فيها شهيق حائر
تبكي ضياعي والهموم مسافرة
أنا بنت شام الياسمين ضفائري
تشتاق نزفاً والحواجز قاهرة
عيناي في فُلْك البحار غريبة
أدمى خطاي ضنى الدروب العاثرة
أمشي إلى حتفي ودربي مبهمٌ
لا نجمَ يلمحُ في موات الهاجرة
أنا نخلة والود دأب شموخها
لا تنحني وتموت وهي مكابرة
يا طائر الفينيق قل لأحبَّتي
دارت على بنت الفرات الدائرة