حينما ينهمر الطقس وتغويني القصيدة
،،اتقرى اوجه الناس
واشتم رحيق الارض
ابكي ملء اشجاني واستجدي مواويلي البعيدة...!
عاشقا جئت وجمر القلب يخبو في الشتاء
وانا من طبعي المنكود،،اني لااجيد العزف من خلف الكوابيس
ولا ارقص الا في العراء...!
اه لو اصطاد يوما بعض اسراب الطفولة
اه لو انسج بالاهداب رايات القبيلة...!
اه لو يمنحني الوقت بقايا الوقت
كي اجترج الفارس والمضمار والاغرودة الاعلي
وكي استنبت في الصحراء بعض الظل
كي اسكب في عري خلاياي القتيلة
،،بعض قطرات،،،خجولة،،،،،!!
اه ياامي لو اني لم اعد كهلا
ولم تهتز فوق الدرب ساقاي النحيلة،،!!
كلما اطلقت حرفا وسقيت النبتة العجفاء دمعة
كلما طيرت عصفورا والقيت،،حصاة في مياه الامس،،ارسلت شراعا
،،،،،قيل بدعة،،،!
كلما اشعلت في عمق ظلام الناس شمعة
هبت الريح الخماسبن وهاج البحر هاج البحر،،،مااسوا طبعه...!!
انقذيني من عذابات نهار الامس،،،من وقد الظهيرة
وامنحيني وانا الواقف خلف الباب من دهر،،،،،،فطيرة
وامنحيني لغة اخرى وارضا وبذورا،،لايجف الماء فيها
بسمة تغسل اوجاعي الضريرة..!
وسماء تسحب الذيل بها شمس اميرة
،،انه السكين في الظهر
فهل املك ان اكتب يااماه
مرثاتي الاخيرة!؟