ومن كان يكسي في ثياب رثيثةٍ
يرى حسناً ثوباً من الرثّ إحسنا
أرق دمك الزاكي لدفع هضيمةٍ
وإياك أن تأسى عليه وتحزنا
وما لذة الدنيا إذا عشت هائباً
فأحسن بذي جبنٍ بان يهجر الدنى
وإياك أن تشكو لدون ظلامةً
فذاك يزيد الحزن في النفس والضنى
ولا تخشهُ إن كنت تخشاه زدتهُ
فجوراً وولي البطش للسيف والقنا
وإن لم تر العيب العيون فدونهُ
رقيبٌ من العلم الذي العيب بينا