تميل ومن خر الدلال غدت نشوى
غريرة جيد تفضح الرشأ الأحوى
لها قام كالبان أو أغصن النقا
ولكن لها قلب من اللبن قد أقوى
روى البعض عني أن ظفرت بوصلها
ويا حبذا لو صح عني ما يروي
سلوا طيفها يخبركم عن صدودها
فلا زالت الأجفان مني له مأوي
فصبري خلا مني عليها ولم يكن
فوادي من صبري على ما أرى خلوا
سنيٌّ به تزهو المناصب عزةً
ولكن بها لم يزدهر أويته زهوا
شكا الناس من غدر الزمان ودونهم
أناس كإسماعيل تمنعنا الشكوى
وإن رق منه القلب فهو لشاعرٌ
ولا عجب من بعد ذاك ولا غروا
وكل امرئٍ لم يغنِ لست اخاله
بدنياه إلا واقعاً في الدنا حشوا
ولا خير في مرءِ يعيش لنفسه
ولا خير في مرءٍ يعيش بلا جدوى
على ان اسماعيل رب مآثر
حسان بها بها قد احرز الغاية القصوى
لو ان هلال السعد يقبس نوره
لما قد اصاب النقص او انس المحوا
جرى سابقاً في حلبة المجد والعلى
فقصر عنه كل قرن عدا عدوا
وينشر منه الذكر كل فضيلة
ولو انها في صدره اصبحت تطوى
وذو همة لا تنثني عن مرامها
وان صدها رضوى يدك بها رضوى
ويلقي لئام الناس طعم مرؤَة
رديئاً واسماعيل ينظرهُ حلوا
سلالة بيت العز والجود والندى
واعرف مرءٍ بالغٍ في العلى شأوا
ينافس حسن البدر في حسن فعله
وذكرني في حسنه حسن من اهوى
ويخلب الباباً لنا بكلامه
وليس عليه في خلابئنا نقوى
فلا زال اسماعيلنا ضارباً لنا
سرادق فضل تحت افيائه يؤوى