يَا مَنْ تُحِبُّ وَقَلْبُكَ الْمُتَوَقِّدُ
اِسْلُكْ طَرِيقَ الْحَقِّ تَسْعَدْ وَتَرْشُدُ
فَالْحُبُّ فِي الإِسْلامِ نُورٌ يَتَّقِدُ
مَنْ سَارَ فِي دَرْبِ النَّبِيِّ تَجَمَّعَتْ
أَنْوَارُهُ وَالرُّوحُ فِيهِ تَطَّرِدُ
وَالْعُمْرُ يَصْفُو حِينَ لِلَّهِ يَسْجُدُ
إِنْ أَحْبَبَتْ قَلْبًا فَلا تَعْصِ رَبَّكَا
وَارْفَعْ يَدَيْكَ ادْعُ الإِلَهَ وَأَنْشِدُ
فَاللَّهُ يَجْمَعُ مَنْ يَشَاءُ وَيُسْعِدُ
لا تَقْرَبِ الْحَرَامَ وَالشَّيْطَانُ يَدْعُو
فَكُلُّ بَابٍ دُونَهُ الْخَيْرُ يُوصَدُ
وَالنَّفْسُ تَسْلَمُ حِينَ لِلَّهِ تَعْبُدُ
قَالَ النَّبِيُّ وَكَانَ أَصْدَقَ مَنْ نَطَقْ
مَنْ عَاشَ لِلَّهِ فَقَلْبُهُ يَتَجَدَّدُ
وَالْحُبُّ يَعْلُو حِينَ بِاللَّهِ يُعْقَدُ
يَا صَاحِ إِنَّ الْهَنَاءَ لَيْسَ بِمَعْصِيَةٍ
بَلْ فِي رِضَا الرَّحْمَنِ عَيْشٌ سَرْمَدُ
مَنْ عَاشَ لِلَّهِ فَذَاكَ الْمُسَوَّدُ
سَلْ رَبَّكَ الْوَصْلَ الْحَلالَ وَقُلْ لَهُ
يَا رَبِّ إِنَّ الْقَلْبَ فِيكَ يَتَعَبَّدُ
وَاجْمَعْ شَتَاتِي بِالَّذِي لَكَ يَحْمَدُ
هَذَا هُوَ الْحُبُّ الَّذِي فِيهِ الرِّضَا
حُبٌّ عَلَى خُطَى النَّبِيِّ مُمَجَّدُ
يَبْنِي وَلا يَهْدِمُ وَلا يَتَبَدَّدُ