أَسِيرُ إِلَى وَرْدَتَيْكِ انْبِهَارَا
كَنَبُضٍ يَذُوبُ سُدَى وَ انْتِحَارَا
أَرَى نَارَ حُبَّكِ فِي شَفَتَيْكِ
ومَا مَرَّةً قَدْ أَخَذْتُ الْقَرَارَا
أَأَفْتَقِدُ الْوَرْدُ فِي نَاظِرِي..؟!
وَيَنْطَفِيءُ النَّبْضُ يَخْبُو افْتِقَارَا..!
أَيَنْكَسِرُ الْحُلْمُ فِي دَاخِلِي..؟!
سَأَخْرِجُهُ عَنْوَةً وَ اقْتِدَارَا
سَتَسْكُنُ فِيكَ أَيَائِلُ عِشْقِي
لَأَبْقَى أُضِئُ مَدَاهُ ابْتِكَارَا
وأَسْتَصْرِخُ النَّبْضُ فِي وِحْدَتِي
وَيسْتَبِقُ الْبَوْحُ يُبْدِي انْكِسَارَا
أَنَا سِحْرُ الدَّمْعِ فِي مُقْلَتَيْكِ
أَنَا عَبْرَةٌ قَدْ تَثُورُ انْتِصَارَا
كَتَبْتُ عَلَى وَجَنَتَيْكِ بِدَمْعِي
وَقَلْبِي يَدُقُّ صَدَاهُ اعْتِصَارَا
سَأَكْتُبُ فِيكَ قَصَائِدَ حُبِّي
وَأَجْعَلُ حُلْمِي يَفُوحُ انْتِشَارَا
أَنَا يَا مَلِيْكَةُ قَلْبِي وَحِيدٌ
وَأَنْتِ الْخَضَارُ يُجِيرُ الْخَضَارَا
أَنَا النَّبْضُ لِلْقَلْبِ فِي خَافِقِيكِ
بِلَا بَسْمَةٍ لَا أَنَالُ اعْتِبَارَا
دُمُوعٌ مِنَ الْحَائِرِينَ وَمِنْكِ
تَغَارُ الْعُيُونُ وَتُدْمِي خَسَارَا
وتُرْقُبُ حِينَ رَصَدْتُ الْصَّبَايَا
بِقَلْبِ حُقُودٍ وَتَرْجُو اقْتِصَارَا
بِأَلْحَانِ أَفْئِدَةٍ مَا أَرُومُ
وَأَمْضِي حَنَيْنًا لِأَسْقِى الْكَنَّارَا
فَأَشْعَارُ رُوحِي تُسَافِرُ فِيهَا
وَتَرَشَفُ وَجْهَ الْغَزَالَ احْمِرَارَا
كَجِذْعٍ لِغُصْنِ شَجِيرَةِ تَبْقَى
مَزَارًا نَحُجُّ إِلَيْهَا مِرَارَا