بروحي حبيباً حسنه غاية القصد
هيامي به في حالة الهزل والجد
أغن غني بالجمال وأنني
غنى به عن عشق علوة أو هند
وما وصله الأحياتي وإنني
إذا ما جفا يوماً تواريت في لحدي
وعن ظلمه ظلماً نهتني عواذلي
وقالوا أجتنبه فهو نوع من الشهد
وقد صح عن غصن الأراكة أنه
ليفعل فعل الراح فاحذر من الحد
فقلت اعلموا أني سقيم وريقه
شفائي وما ترك الشفاء من الرشد
وما ينجلي همي إذا لم أفز به
وهل بعد هذا الحال لي عنه من بد
دعوني فما منكم نصوح وإنما
منعتم ولم أمنع فحاولتم بعدي
وغالطتموني بالصواب لعلني
أجازي من المحبوب بالعكس والطرد
يمينا بصدقي في هواه لئن تعد
لسانكم يوماً بما فهتم تبدي
لسوف أجازيكم بتغريق كلكم
ببحر دموع ما لا دناه نم حد