سقاني علقم الصد
حبيب وصله قصدي
وألبسني كرى أعيا
نه ثوابا من السهد
وصير مقلتي خدا
ه في برد من الورد
وانحل خصره جسمي
وقال نحولنا يعدي
ولم يسكن سويدائي
سوى من جمرة الخد
فلاحت فوقه خالا
وقالت ههنا سعدي
فقلت لها أما تخشي
ن مالا قيت من جهدي
فقالت نار خديه
تحاكي جنة الخلد
فدعني في رياض القر
ب يأخذني النوى وحدي
ورح في الحزن والأسقا
م الأبعاد والطرد
فسح الدمع في قلبي
وقلبي دائم الوفد
كأن مدامعي ربح
يؤجج نشره وجدي