تخطَّ إلى المحتوى

الوافر

١٢ بيت

النسيب

سقاني علقم الصد

حبيب وصله قصدي

وألبسني كرى أعيا

نه ثوابا من السهد

وصير مقلتي خدا

ه في برد من الورد

وانحل خصره جسمي

وقال نحولنا يعدي

ولم يسكن سويدائي

سوى من جمرة الخد

فلاحت فوقه خالا

وقالت ههنا سعدي

فقلت لها أما تخشي

ن مالا قيت من جهدي

فقالت نار خديه

تحاكي جنة الخلد

فدعني في رياض القر

ب يأخذني النوى وحدي

ورح في الحزن والأسقا

م الأبعاد والطرد

فسح الدمع في قلبي

وقلبي دائم الوفد

كأن مدامعي ربح

يؤجج نشره وجدي