وعدت بوصل معتلي
ذات السنا المتهلل
وأتت تهز معاطفاً
بتغنج وتدلل
فأخذتها ورفتها
في غرفة القصر العلي
لما أمنا خوف وا
شينا بعالي منزل
هزت قواماً دونه
سمر الرمال العسل
ونضت حجاب ثيابها
وجيمع أنواع الحلى
فدهشت من حسن بدي
ع مثله لم أجتل
فترنمت طرباً وقا
لت فربنا وتأمل
تجد المحاسن كلها
قد جمعت في هيكلي
ثم انثنت تشد وبتشبي
بي وعذب تغزلي
وأنا الذي أملي علي
ها المنتقى من مقولي
لا سيما غزل بها
ما زال عذب المنهل